Profil de εїз سمآء الدعوة...εїз سمآء الدعوة εїзPhotosBlogListesPlus Outils Aide

Blog


7 novembre

ذكر الله ،، + إهداء

 
أيسر عبادة يقوم المسلم بها ذكر الله ،
فعلينا أن نكثر من هذا الخير، فالذكر تجارة رابحة لا يعمر سوقها إلا المخلصون .
الأمر به :
أمرت النصوص بالإكثار من الذكر ..
قال تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأصِيلاً } [ الأحزاب : 41- 42] .
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
قَالَ:«مَنْ عَجَزَ مِنْكُمْ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يجاهدَهُ، وَعَنِ اللَّيْلِ أَنْ يكابدَهُ، فَلْيُكْثِرْ ذَكَرَ اللَّهِ»
[الطبراني في الكبير، والبيهقي في شعب الإيمان].
 

°°·.¸¸.°°

أكبر ثمراته : المغفرة والجنة:
قال تَعَالَى : {وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأجْرَاً عَظِيما} [الأحزاب : 35] .

°°·.¸¸.°°°°·.¸¸.°°°°·.¸¸.°°
إهداء
إختصارات لمحادثاتك الماسنجرية ،،
 
 
للحفظ
 
 
’,
 
 
 
 
’,
 
 
,,
 
°°·.¸¸.°°°°·.¸¸.°°°°·.¸¸.°°

أسأل الله أن يجعلنا من عباده الذين يكثرون من ذكره .
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،

دفء الأسحار ~





قال الله تعالى /

( إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
 
, الحمد لله الذي جعل الصلاة راحة للمؤمنين، ومفزعاً للخائفين، ونوراً للمستوحشين،
والصلاة والسلام على إمام المصلين المتهجدين، وسيد الراكعين والساجدين،
وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين...

أما بعد:

فإن قيام الليل هو دأب الصالحين،
.....................................وتجارة المؤمنين،
................................................وعمل الفائزين،

ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم،
ويتوجهون إلى خالقهـم وبارئهم،
فيشـــــكون إلـــــــيه أحوالــهم،
ويســــــألونه مــــــــــن فضــله،
فنفوسهم قائمة بين يدي خالقها، عاكفة على مناجاة بارئها، تتنسم من تلك النفحات،
وتقتبس من أنوار تلك القربات، وترغــــب وتتـــضرع إلى عظيم العـــطـايا والهــــبات ,









, قيام الليل في القرآن ,

قال تعالى: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة:16].
قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل.

وقال ابن كثير في تفسيره: ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة ).

وقال عبد الحق الأشبيلي: ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود ).

وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم: {كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
[الذاريات:18،17]
قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار .

وقال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}
[الزمر:9].
أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه ، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟!

إخواني: أين رجال الليل؟ أين ابن أدهم والفضيل ذهب الأبطال وبقي كل بطال !!

يا رجال الليل جدوا *** ربّ داع لا يُردُ

\
/
\


|| قيام الليل في السنة ||

أخي المسلم، حث النبي على قيام الليل ورغّب فيه،
فقال عليه الصلاة والسلام:
{عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم،
وقربة إلى الله تعالى،
ومكفرة للسيئات،
ومنهاة عن الإثم،
ومطردة للداء عن الجسد }
[رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].

وقال النبي في شأن عبد الله بن عمر:
{ نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل } [[متفق عليه].
قال سالم بن عبد الله بن عمر: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً.


وقال النبي : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها } فقيل: لمن يا رسول الله؟
قال: { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام }
[رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني].

وقال :
{ أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به،
واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس }
[رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني].

وقال : { من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين }
[رواه أبو داود وصححه الألباني].
والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر.
وذكر عند النبي رجل نام ليلة حتى أصبح فقال
: { ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه !! } [متفق عليه].

وقال :
{ أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل }
[رواه مسلم].

||
 


::: قيام النبي صلى الله عليه وسلم :::

أمر الله تعالى نبيه بقيام الليل في قوله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً (2) نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }
[المزمل: 1-4].

وقال سبحانه:
{ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً }
[الإسراء: 79].

وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
{ كان النبي يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه.
فقلت له:
لِمَ تصنع هذا يا رسول الله، وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟
قال:
أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ }
[متفق عليه].

وهذا يدل على أن الشكر لا يكون باللسان فحسب، وإنما يكون بالقلب واللسان والجوارح،
فقد قام النبي بحق العبودية لله على وجهها الأكمل وصورتها الأتم،
مع ما كان عليه من نشر العقيدة الإسلامية، وتعليم المسلمين، والجهاد في سبيل الله،
والقيام بحقوق الأهل والذرية،

فكان كما قال ابن رواحة:
وفينا رسول الله يتلو كتابه *** إذا انشق معروفٌ من الصبح ساطعُ
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا *** به موقناتٌ أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه *** إذا استثقلت بالمشركين المضاجع

وعن حذيفة قال:
{ صليت مع النبي ذات ليلة، فافتتح البقرة،
فقلت:
يركع بها،
ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مُتَرَسلاً،
إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مر بتعوّذ تعوذ... الحديث }
[رواه مسلم].

وعن ابن مسعود قال:
{ صليت مع النبي ليلة، فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء.
قيل:
ما هممت؟
قال:
هممت أن أجلس وأَدَعَهُ ! }
[متفق عليه].


قال ابن حجر:
( وفي الحديث دليل على اختيار النبي تطويل صلاة الليل،
وقد كان ابن مسعود قوياً محافظاً على الاقتداء بالنبي

، وما هم بالقعود إلا بعد طول كثير ما اعتاده ).

:::::




<< قيام الليل في حياة السلف >>

قال الحسن البصري:
( لم أجد شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل ).

وقال أبو عثمان النهدي:
( تضيّفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا ).

وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى،
ثم يقول:
اللهم إن جهنم لا تدعني أنام،
فيقوم إلى مصلاه

وكان طاوس يثب من على فراشه ، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح ،
ويقول:
طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين !!

وكان زمعة العابد يقوم فيصلي ليلاً طويلاً، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته:
يا أيها الركب المعرِّسون، أكُل هذا الليل ترقدون؟ ألا تقومون فترحلون !!
فيسمع من هاهنا باكٍ، ومن هاهنا داع، ومن هاهنا متوضئ،
فإذا طلع الفجر نادى:
عند الصباح يحمد القوم السرى !!

/
\
/

<<<فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ××× إن التشبه بالكرام فلاحُ >>>

 


{ طبقات السلف في قيام الليل }

قال ابن الجوزي:
واعلم أن السلف كانوا في قيام الليل على سبع طبقات:

الطبقة الأولى:
كانوا يحيون كل الليل، وفيهم من كان يصلي الصبح بوضوء العشاء.


الطبقة الثانية: كانوا يقومون شطر الليل.


الطبقة الثالثة: كانوا يقومون ثلث الليل، قال النبي :
{ أحب الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود؛
كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سُدسه }
[متفق عليه].


الطبقة الرابعة: كانوا يقومون سدس الليل أو خمسه.


الطبقة الخامسة: كانوا لا يراعون التقدير،
وإنما كان أحدهم يقوم إلى أن يغلبه النوم فينام،
فإذا انتبه قام.


الطبقة السادسة: قوم كانوا يصلون من الليل أربع ركعات أو ركعتين.


الطبقة السابعة: قوم يُحيون ما بين العشاءين، ويُعسِّـلون في السحر،
فيجمعون بين الطرفين.
وفي صحيح مسلم أن النبي قال:
{ إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا آتاه، وذلك كل ليلة }.


.. .. ..




الأسباب الميسِّرة لقيام الليل

ذكر أبو حامد الغزالي أسباباً ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل:

فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور:

الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.
الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.
الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.
الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.

وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور:

الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.
الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.
الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل.
الرابع: وهو أشرف البواعث: الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.



*
*
*


~ أخي العزيز ,’ أختي الحبيبة }

أرجوك أقرأ(ي) وطبق

واستعن بالله و لا تعجز

دعواتكم بـ ظهر الغيب ولكم بالمثل

.. ودي و تقديري ..

***

2 novembre

لجنة عليكم بسنتي

 


  أهلا بكم أحبتي من جديد

هانحن نعود لكم في سماء الدعوة

لندعوكم مشاركتنا في حملة إتباع لا ابتداع التي تقيمها لجنة عليكم بسنتي

 

 فأهلا بكم   ظلمات شرك أوحشتها .. أحقاد قلوب أرمضتها
جبال قاسية بقسوة قلوب قاطنيها .. أرض جرداء قاحلة بسوء فعال عامريها
نفوس ارتأت الثأر وسفك الدماء شجاعة .. وقهر الضعيف وسلبه حق لكل قوي متجبر .!
تلك هي حال مكة السالفة .. قبل بزوغ نجم الهدى في سمائها

 

 

 

 


فلما آن أوان توهج نور الرسالة .. اصطفى الله قرى مكة للهداية
فتسامى النور من بين الجبال .. وتعالى صدى خير من وطئ الثرى
صادعاً بدعوة التوحيد .. جامعاً لخصال الفضائل متمماً لها
فتهافتت القلوب نحو الصادق الأمين .. تتنسم أريج محاسن أخلاقه .. وتستقي من معينه الصافي
أرفق الخلق وأعدلهم .. أحلمهم بالجاهلين وأكرمهم .. أتقاهم وأوفاهم .. حسبه تزكية ربه جل وعلا
[ وإنك لعلى خلق عظيم ]
أقام للأخلاق قلاعاً .. وبشر من اعتلاها بخير محبة وجوار
[ إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً ]
وأبطل كل دعوى جاهلية .. فساوى بين البشر .. ونقض معاني الثأر وسفك الدماء إلا بحقها
عاشره الصحابة الكرام .. فهاموا بحبه وبذلوا الروح رخيصة لفداه .. وساروا على نهجه فتلألؤا في سماء الفضائل سعياً لكمال إيمانهم
[ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ]
حياته ملأى بوصايا جليلة وعظات ... وشوقاً لأمته ورحمات
فقد قال الحبيب - صلى الله عليه وسلم - :
[ وددت أَنِّي لقيتُ إخواني ] فقال الصحابة : نحن إخوانك قال [ أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني ] .
فلننتبع هدي من تمنى لقيانا ونقتدي به أملاً بقرب مجلس منه في الجنان
فيامن تنادى بحب النبي صلى الله عليه وسلم ..
متى تجعله واقعاً ونهج حياة .؟! .





 

 


المحبة تستلزم الإتباع

(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آل عمران/31) .
يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية الشريفة : " إن هذه الآية الكريمة حاكمة على من ادعى محبة الله تعالى وليس هو على الطريقة المحمدية ، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ)) ولهذا قال الله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول كما قال بعض الحكماء : ليس الشأن أن تحب ، إنما الشـأن أن تُحبَّ .
وحبّ سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
يقول - عليه الصلاة والسلام - : ((من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة

)) .

 

  مشاعر فياضة

 

  قال الله قـــد أرسلت عبــدًا *** يقول الحـــق إن نفع البلاء

 شهدت به فقوموا صدقــوه *** فقلت لا نقـــــوم ولا نشـاء
وقال الله قد سيـرت جنـــدًا *** هم الأنصـار عرضتها اللقاء
فنحكم بالقوافي من هجـانا *** ونضرب حين تختلـط الدماء
هجـوت محمدًا وأجبـت عنه *** وعند اللــه في ذاك الجزاء
أتهــجــوه ولست لــه بكـفء *** فشر كما لخيـر كما الفـداء
هجــوت مباركًــا بــرًّا حنيفــًا *** أميــن اللـه شيمــته الوفاء
أمن يهجـو رسول الله منكم ***
ويمـدحــه وينصــره ســواء
فإن أبــي ووالــده وعرضـي ***
لعــرض محمــد منكم وقـاء
لســاني صارم لا عيب فيــه *** وبحـــري لا تكــــدره الـدلاء
حسان بن ثابت – رضي الله عنه -


 

    

لمتابعة الحملة ومزيد من الأستفادة هنا

 http://www.ibnalislam.com/vb/showthread.php?t=17303


    شاركونا .. في حملتنا ..
إتبـــــــاع لا إبتداااع
أخواتكن \ عضوات لجنة عليكم بسنتي