Profil de εїз سمآء الدعوة...εїз سمآء الدعوة εїзPhotosBlogListesPlus Outils Aide

Blog


29 août

عـلـيكم بسنتي

مشاركة - لجنة عليكم بسنتي -

 

الإشراقة الأولى


الأرض تضرع للسماءْ *** صحراؤها من غير ماءْ
والجاهليةُ عربدتْ *** ظلماً ، وسفكاً للدماء!
عبدوا الحجارَ وأفسدوا***ظلموا الصغارَ مع النساءْ
أخنى الظلامُ عليهمُ *** والجهلُ خيّمَ و الغباءْ
هل رحمةٌ وهدايةٌ *** تمحو ظلام الأشقياء ؟
هل من نبيٍ مرسلٍ ؟ *** طال انتظارُ الأنبياءْ
ومحمدٌ .. لهفي لهُ *** لهفي لنجوى الأنقياءْ
متوحدٌ في غاره *** يرنو إلى جهة السماءْ
يدعو و يسأل ربَّه *** بالحب يدعو والرجاءْ
طال ابتهالُ المصطفى***أمّن يجيب له الدعاءْ ؟
ما لِلحجاز تفجرّت *** فيها ينابيع العطاءْ!
هاقد أطلّتْ زمزمٌ *** والوحيُ يهبط في حراءْ
والمصطفى حاز الهدى *** والله يعطي من يشاءْ

قال تعالى: ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا))

[الأحزاب:21].

يقول الغزالي: " اعلم أن مفتاح السعادة في اتباع السنة، والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع مصادره وموارده،

وحركاته وسكناته، حتى في هيئة أكله وقيامه، ونومه وكلامه، لستُ أقول ذلك في آدابه في العبادات فقط -

لأنه لا وجهَ لإهمال السنن الواردة في غيرها- بل ذلك في جميع أمور العادات، فبه يحصل الاتباع المطلق،

 كما قال تعالى: ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم))

 [آل عمران:31].

وقال تعالى: ((وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا))

[الحشر:7].

فهل يليق بعد ذلك  أن نتساهل في امتثال سنة الحبيب الذي ماترك خيراً إلا ودلنا عليه ولا شراً إلا وحذرنا منه!

فلنعزم ولنبدأ سويا سُنة فسُنة حتى نكون ممن أحبوا الحبيب وترجموا حبهم عملا,,

 

السنة الأولى :

 

نص الحديث

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :

(من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير بعد مايصلي الغداة

 عشر مرات كتب الله عز وجل له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات

 وكن له بعدل عتق رقبتين من ولد إسماعيل فإن قالها حين يمسي كن له مثل ذلك

 وكن له حجابا من الشيطان حتى يصبح )

صححه الألباني ..

البطاقة الأولى

     

 

......

 

27 août

مسن سما الدعوي

 

 
 
إني ألقى | الإيناس | في صومي وَ صلاتي
ودعائي للرحمن وجميع الطاعات

هل لي من الرحمن فيضاً من البركات = أنجو من النيران ومخاطر الدركات
ويرجح الميزان بجميل الحسنات

تمضي بنا الأعمار ومصيرنا القبور = هل حفرة من نار أم روضة من نور
رباه يارباه فاغفر خطيئاتي

هيا إلى الطاعات ندعو لحسن الحال = ونملأ الساعات بصالح الأعمال
فاسعوا إلى الخيرات ونعيم الجنّات

أبكي على ما فات من آفة العصيان = وأرتجي الوفاة على هدى الإيمان
وأهجر الآفات في سائر أوقاتي

هل لي غداً مكان في الظلّ تحت العرش = والفوز في الجنان فيها يطيب العيش
فالعفو يا رحمن يذهب معاناتي

 

 

الكود :

[c=5]([c=4]·´¯`·.·´¯`·[/c]) سعادتي في |[a=4]رضا[/a]| ربي ([c=4]·´¯`·.·´¯`·[/c])[/c]

الصورة :

/

  | أسعدكم الله بطاعته |

ŢopiĆēŚمسن سما الدعوي


 
"بسم الله الرحمن الرحيم"
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
 
\
 
ŢopiĆēŚ
 
 
 
/
 
 
\
 
 
/
 
 

 
\
 
الأكواد
 

[c=#35CA8E]||[c=#D5D500]||[/c] بالأثر نتبع خير [a=#D5D500]البشر[/a][/c]

 

 

[c=#BA1291][c=#86D915],,,[/c] ابتــ[c=#8DE416]^-^[/c]ـــسم فالحيـاة حلوة [c=#86D915],,,[/c][/c]

  

 

[c=0][a=#0080C0],,أحبــ}[/a=#D2F0FF][/c] [c=#0091D7]للناس ماتحب لنفسكـ [/c] 


 

[c=#000000]بتقوى [c=#E60000]اللـهـ[/c] سيكون رمضان[a=#DD0000]كـ[/a] أحلى [/c]

 


 

[c=#FF0080]ஐ [a=#C0C0C0]رمضانــ[/a=0] ஐ [c=#B9B9B9]نسيم[/c] الرحمهـ وعبير [c=#B6B6B6]المغفرة[/c][/c]

 

23 août

εїз رياض الجنة ’’

  

والصلاة والسلام على أشرف خلق الله نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه

 

أحبتي زوارنا الكرام

سعيدة بإطلالتكم

 

معا

((لنجعل قلوبنا صفحة بيضاء))

 

عندما نصادف مشكلة ما, نقع بخلاف مع أي شخص, ندخل بمشادة مع صديق أو غريب,

وقد يستحوذ الشيطان على تفكير أغلبنا..

 

حينها

يملئ الحقد قلوبنا , ننتظر الزلة لنثأر لأنفسنا , يتملكنا الغضب ,

نشعر بنشوة الانتصار عندما نرد الصاع بالصاعين وننسى قوله تعالى :

{ والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين }

سورة آل عمران (134)

وقوله :{فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ }

سورة الشورى (40)

من منا استشعر هذه الآيات الكريمة

صفح , وعفو , وغفران

هذه سمات الصالحين المؤمنين

سمات من أرادوا الجنة ورضا الله جل في علاه

 

وقد قال الشيخ الشريم في أحد خطبه بارك الله فيه :

 (سلامة صدرِ المرء من الغشَ وخُلوّ نفسِه من نزعةِ الانتصار للنَّفس والتشَفِّي لحظوظِها

لهي سِمَة المؤمن الصالح الهيّن اللَّيِّن الذي لا غلَّ فيه ولا حسَد،

يؤثر حقَّ الآخرين على حقِّه، ويعلم أنَّ الحياةَ دارُ ممرٍّ وليسَت دار مَقرٍّ؛ إذ ما حاجةُ الدنيا في مفهومه

 إن لم تكُن موصِلَةً إلى الآخرة؛ بل ما قيمةُ عيشِ المرء على هذه البسيطة

وهو يَكنِزُ في قلبه حبَّ الذات والغِلظة والفَظاظَة و يُفرِزُ بين الحين والآخر

ما يؤكِّد من خلالِه قَسوَةَ قلبِه وضيق عَطَنه؟! )

 


 

ومما نستشهد به قوله تعالى :

{ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

 سورة النور ( 22)

إشارة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه بالتجاوز عن ذنب مسطح بن أثاثة

 فيما أخطأ من الخوض في حديث الأفك .

فهذا منهج سلفنا الصالح , وما أمرنا به ربنا سبحانه وتعالى ,

فينبغي علينا أحبتي التمسك بما سار به صحابة رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه فهم خير قدوة ,

 وخير خلف لخير سلف , من سلامة قلوبهم , والعفو عند مقدرتهم .

فانظر إلى خلقهم الرفيع يقول الحسن بنُ علي رضي الله تعالى عنهما:

 (لو أنَّ رجلاً شتَمني في أذني هذه واعتذر في أُذني الأخرَى لقبِلتُ عذرَه)

وقال الفضيل بنُ عياض رحمه الله:

 "إذا أتاك رجلٌ يشكو إليك رجلاً فقل: يا أخي، اعفُ عنه؛ فإنَّ العفو أقرب للتقوى،

فإن قال: لا يحتمِل قلبي العفوَ ولكن أنتصر كما أمرَني الله عزّ وجلّ فقل له:

إن كنتَ تحسِن أن تنتَصِر، وإلاّ فارجع إلى بابِ العفو؛

فإنّه باب واسع، فإنه من عفَا وأصلحَ فأجره على الله، وصاحِبُ العفو ينام علَى فراشه باللّيل،

وصاحب الانتصار يقلِّب الأمور؛

لأنّ الفُتُوَّة هي العفوُ عن الإخوان".

 

وجاء في الآداب الشرعية أن عمر رضي الله عنه قال

( كُل الناس مني في حل )

وقال عمر بن عبد العزيز  :

 أحبُّ الأمور إلى ثلاثة: العفوُ عند المقدرة، والقصدُ في الجِدَة، والرفق بالعَبَدَةِ  .

 

إذن

((معا لنجعل قلوبنا صفحة بيضاء))

بيضاء نقية من كل الأحقاد والأغلال
نقابل الإساءة بالإحسان

نصبر على أذية الناس

نكبح جماح النفس ونمنع أنفسنا من الغضب

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

« ليس الشديد بالصرعة, ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب »

وقد رواه الشيخان من حديث مالك ..

 


أخي , أخيتي

ألآ تحبان ان تكونا ممن قال فيهم رسولنا صلى الله عليه وسلم

 ( من كظم غيظًا وهو قادرٌ على أن ينفِذَه دعاه الله على رؤوسِ الخلائق حتى يخيِّرَهُ من أيِّ الحور شاء)

رواه أحمد، وحسنه الألباني في صحيح الجامع

وقال: ((ما نقَصَت صدقةٌ من مالٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلاَّ عِزًّا، وما تواضَعَ أحدٌ للهِ إلا رفعَه))

 رواه مسلم

إذن العفو والصفح هو من كمال التقوى , ومن القربات لله سبحانه وتعالى, ومن مكارم الأخلاق

فما أعظمه من خلق , وما أجملها من مرتبة , فهي سبب لعلو المنزلة , ورفعة الدرجة , وطمأنية النفس ,

بخلاف حب الأنتقام ففيه فساد الخلق, وسواد القلب , وعدم الراحة والسكينة

 

 

 

وأخيرا أحبتي في الله

أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من المتواضعين العافين المتسامحين ,

 ممن ينادون يوم القيامة على رؤوس الخلائق ,

 ويرفعنا بكل عفوا عزا , وأن يجعلنا هداة مهتدين, ومنارات للحق إلى يوم الدين,

 ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه ..

فاللهم آت نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

 

 

 

                                                   بقلم

                                                   

                                                     أسرار مكنونة

                                                     مشرفة سبيس سماء الدعوة