2 novembre
لجنة عليكم بسنتي

أهلا بكم أحبتي من جديد
هانحن نعود لكم في سماء الدعوة
لندعوكم مشاركتنا في حملة إتباع لا ابتداع التي تقيمها لجنة عليكم بسنتي
فأهلا بكم ظلمات شرك أوحشتها .. أحقاد قلوب أرمضتها
جبال قاسية بقسوة قلوب قاطنيها .. أرض جرداء قاحلة بسوء فعال عامريها
نفوس ارتأت الثأر وسفك الدماء شجاعة .. وقهر الضعيف وسلبه حق لكل قوي متجبر .!
تلك هي حال مكة السالفة .. قبل بزوغ نجم الهدى في سمائها

فلما آن أوان توهج نور الرسالة .. اصطفى الله قرى مكة للهداية
فتسامى النور من بين الجبال .. وتعالى صدى خير من وطئ الثرى
صادعاً بدعوة التوحيد .. جامعاً لخصال الفضائل متمماً لها
فتهافتت القلوب نحو الصادق الأمين .. تتنسم أريج محاسن أخلاقه .. وتستقي من معينه الصافي
أرفق الخلق وأعدلهم .. أحلمهم بالجاهلين وأكرمهم .. أتقاهم وأوفاهم .. حسبه تزكية ربه جل وعلا
[ وإنك لعلى خلق عظيم ]
أقام للأخلاق قلاعاً .. وبشر من اعتلاها بخير محبة وجوار
[ إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً ]
وأبطل كل دعوى جاهلية .. فساوى بين البشر .. ونقض معاني الثأر وسفك الدماء إلا بحقها
عاشره الصحابة الكرام .. فهاموا بحبه وبذلوا الروح رخيصة لفداه .. وساروا على نهجه فتلألؤا في سماء الفضائل سعياً لكمال إيمانهم
[ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ]
حياته ملأى بوصايا جليلة وعظات ... وشوقاً لأمته ورحمات
فقد قال الحبيب - صلى الله عليه وسلم - :
[ وددت أَنِّي لقيتُ إخواني ] فقال الصحابة : نحن إخوانك قال [ أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني ] .
فلننتبع هدي من تمنى لقيانا ونقتدي به أملاً بقرب مجلس منه في الجنان
فيامن تنادى بحب النبي صلى الله عليه وسلم ..
متى تجعله واقعاً ونهج حياة .؟! .
المحبة تستلزم الإتباع
(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آل عمران/31) .
يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية الشريفة : " إن هذه الآية الكريمة حاكمة على من ادعى محبة الله تعالى وليس هو على الطريقة المحمدية ، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ)) ولهذا قال الله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول كما قال بعض الحكماء : ليس الشأن أن تحب ، إنما الشـأن أن تُحبَّ .
وحبّ سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
يقول - عليه الصلاة والسلام - : ((من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة
)) .

مشاعر فياضة
قال الله قـــد أرسلت عبــدًا *** يقول الحـــق إن نفع البلاء
شهدت به فقوموا صدقــوه *** فقلت لا نقـــــوم ولا نشـاء
وقال الله قد سيـرت جنـــدًا *** هم الأنصـار عرضتها اللقاء
فنحكم بالقوافي من هجـانا *** ونضرب حين تختلـط الدماء
هجـوت محمدًا وأجبـت عنه *** وعند اللــه في ذاك الجزاء
أتهــجــوه ولست لــه بكـفء *** فشر كما لخيـر كما الفـداء
هجــوت مباركًــا بــرًّا حنيفــًا *** أميــن اللـه شيمــته الوفاء
أمن يهجـو رسول الله منكم *** ويمـدحــه وينصــره ســواء
فإن أبــي ووالــده وعرضـي *** لعــرض محمــد منكم وقـاء
لســاني صارم لا عيب فيــه *** وبحـــري لا تكــــدره الـدلاء
حسان بن ثابت – رضي الله عنه -
لمتابعة الحملة ومزيد من الأستفادة هنا
http://www.ibnalislam.com/vb/showthread.php?t=17303
شاركونا .. في حملتنا ..
إتبـــــــاع لا إبتداااع
أخواتكن \ عضوات لجنة عليكم بسنتي
